شباب حركة 6 اكتوبر

من اشرف الميرى عن حركة6 اكتوبر والجبهة الاسلامية نعلن تضمانا مع مسيرة يوم الجمعة ونتعهد بالدفاع عن المسيرة كما نتعهد بالدفاع عن جميع المؤسسات العسكرية والحكومية والشرطية وعلى جميع اعضاء حركة 6 اكتوبر والجبهة الاسلامية التواجد فى اماكن تمركزهم السابق ذكره سابقا وحماية المسيرة وجميع المؤسسات الحكومية والشرطية والعسكرية ويحق لاعضاء الحركة والجبهة الاسلامية استخدام مياه النار فى الدفاع عن هذه المنشائات والله ولى التوفيق اشرف الميرى
الجبهة الاسلامية تتعهد بقطع ايادى المرتزقة والماجورين

المواضيع الأخيرة

» مذكرة انجليزى اولى ثانوى كاملة من الوحدة الاولى للتاسعة
الإثنين أكتوبر 07, 2013 3:38 pm من طرف a1963f

» برنامج صانع الفيروسات
الثلاثاء يونيو 04, 2013 10:44 pm من طرف ahm9

» القصة المقررة من العيار الثقيل روعه قمة فى الابداع ملف وراد كامل بتحمل مباشر
الأحد أكتوبر 21, 2012 8:30 am من طرف انسس احمد جابر

» حصريآ ثيمات سونى اريكسون Sony Ericsson C902 على منتدى كل العرب
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 9:22 am من طرف منير

» للاجهزة الصينية العاب متميزة العاب c1000
الأحد سبتمبر 30, 2012 10:53 am من طرف شاهين

» برنامج PaiN RAT من أقوى برامج اختراق الاجهزة
الخميس سبتمبر 20, 2012 3:44 pm من طرف toubari

» اشرف الميرى يكتب الحبيب يهان ومرسى يرحب بوفود الصهاينه الامريكان
الإثنين سبتمبر 10, 2012 5:07 pm من طرف الناطق الرسمى

»  اشرف الميرى يكتب الحسم يا مرسى او ان ترحل فهو الحبيب صلى الله عليه وسلم
الإثنين سبتمبر 10, 2012 4:36 pm من طرف الناطق الرسمى

» اشرف الميرى يكتب المخطط الصهيو اخوانى
الأحد سبتمبر 09, 2012 3:57 pm من طرف الناطق الرسمى

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

قم بحفض و مشاطرة الرابط أشرف الميرى وLONLY_4 على موقع حفض الصفحات

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

يونيو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

اشرف الميرى









 ----جميع الحقوق محفوظة مهندس اشرف الميرى ----

    محمد صلى الله عليه وسلم / اشرف الميرى /اسيوط القوصيه / المنشاة الكبرى /0164582288

    شاطر
    avatar
    الناطق الرسمى

    مدير عام مدير عام

    ذكر
    عدد الرسائل : 1350
    العمر : 38
    نقاط : 2203
    تاريخ التسجيل : 25/05/2008

    محمد صلى الله عليه وسلم / اشرف الميرى /اسيوط القوصيه / المنشاة الكبرى /0164582288

    مُساهمة من طرف الناطق الرسمى في الإثنين مايو 26, 2008 2:49 am


    ]
    أخلاق الحبيب


    محمد صلى الله عليه وسلم








    لم يكتب لأحدٍ من البشر من الأثر والخلود والعظمة ما كتب لصاحب النسب الشريف صلى الله عليه وسلم.

    ولقد دونت في سيرته الكتب، ودبجت في مديحه القصائد، وعمرت بذكره المجالس، وبقيت عظمته قمة سامقة لا تنالها الظنون.

    تقلبت به صروف الحياة من قوة وضعف، وغنى وفقر، وكثرة وقلة، ونصر وهزيمة، وظعن وإقامة، وجوع وشبع، وحزن وسرور، فكان قدوة في ذلك كله، وحقق عبودية الموقف لربه كما ينبغي له.

    ظل في مكة ثلاث عشرة سنة، وما آمن معه إلا قليل، فما تذمّر ولا ضجر، وجاءه أصحابه يشتكون إليه ويسألونه الدعاء والاستنصار فحلف على نصر الدين وتمام الأمر، وأنكر عليهم أنهم يستعجلون، فكان الأمر كما وعد، علما من أعلام نبوته، ونصرا لأمر الله، لا للأشخاص.

    وكان من نصره أن تأتيه وفود العرب من كل ناحية مبايعة على الإسلام والطاعة فما تغير ولا تكبّر، ولا انتصر لنفسه من قوم حاربوه وآذوه وعاندوا دينه.

    كما كان يقول أبو سفيان بن الحارث:

    لعـــــمرك إني يوم أحمل راية

    لتغــلب خيل اللات خيل محمدِ

    لكـــالمدلج الــحيران أظلم ليله

    فهذا أواني حين أهدى وأهتدي

    هـداني هــــادٍ غير نفسي ودلني

    عـلى الله من طردته كل مطرد

    وما حملت من ناقة فوق ظهرها

    أبر وأوفى ذمــــة من محــــمد

    فاستل العداوات، ومحا السخائم، وألّف القلوب، وأعاد اللُّحمة، وعرف عدوُّه قبل صديقه أنها النبوة، وأنه لم يكن صاحب طموح شخصي ولا باني مجد ذاتي، وإن كان الطموح والمجد لبعض جنوده.

    تعجب من عفويته وقلة تكلفه في سائر أمره، واحتفاظ شخصيته بهدوئها وطبيعتها وتوازنها مهما تقلبت عليها الأحوال، واختلفت عليها الطرائق.

    إنسان فوق العادة!

    قل إنسان إلا وله طبعه الخاص الذي يبين في بعض الحال ويستتر في بعض، ويترتب عليه استرواح لقوم دون آخرين، ويحكم العديد من مواقفه وتصرفاته حاشاه صلى الله عليه وسلم.

    فهو يُقْبِل بوجهه على كل جليس، ويخاطب كل قوم بلغتهم، ويحدثهم بما يعرفون، ويعاملهم بغاية اللطف والرحمة والإشفاق، إلا أن يكونوا محاربين حملوا السلاح في وجه الحق، وأجلبوا لإطفاء نوره وحجب ضيائه.

    كل طعام تيسر من الحلال فهو طعامه، وكل فراش أتيح فهو وطاؤه، وكل فرد أقبل فهو جليسه.

    ما تكلف مفقودا، ولا رد موجودا، ولا عاب طعاما، ولا تجنب شيئا قط لطيبه، لا طعاما ولا شرابا ولا فراشا ولا كساء، بل كان يحب الطيب، ولكن لا يتكلفه.

    سيرته صفحة مكشوفة يعرفها محبوه وشانئوه، ولقد نقل لنا الرواة دقيق وصف بدنه، وقسمات وجهه، وصفة شعره، وكم شيبة في رأسه ولحيته، وطريقة حديثه، وحركة يده، كما نقلوا تفصيل شأنه في مأكله، ومشربه، ومركبه، وسفره، وإقامته، وعبادته، ورضاه، وغضبه، حتى دخلوا في ذكر حاله مع أزواجه أمهات المؤمنين في المعاشرة، والغسل، والقسم، والنفقة، والمداعبة، والمغاضبة، والجد، والمزاح، وفصلوا في خصوصيات الحياة وضروراتها.

    ولعمر الله إن القارئ لسيرته اليوم ليعرف من تفصيل أمره ما لا يعرفه الناس عن متبوعيهم من الأحياء، وما لا يعرفه الصديق عن صديقه، ولا الزوج عن زوجه، ولا كان أهل الكتاب يعرفون شيئا يقاربه أو يدانيه عن أنبيائهم وهم أحياء؛ وذلك لتكون سيرته موضع القدوة والأسوة في كل الأحوال، ولكل الناس.

    فالرئيس والمدير والعالم والتاجر والزوج والأب والمعلم والغني والفقير.. كلهم يجدون في سيرته الهداية التامة على تنوع أحوالهم وتفاوت طرائقهم.

    والفرد الواحد لا يخرج عن محل القدوة به صلى الله عليه وسلم مهما تقلبت به الحال، ومهما ركب من الأطوار، فهو القدوة والأسوة في ذلك كله.

    وإنك لتقرأ سيرة علم من الأعلام فتندهش من جوانب العظمة في شخصيته فإذا تأملت صلاحيتها للأسوة علمت أنها تصلح لهذا العلم في صفته وطبعه وتكوينه، ولكنها قد لا تصلح لغيره.

    ولقد يرى الإنسان في أحوال السالفين من الجلد على العبادة، أو على العلم، أو على الزهد ما يشعر أنه أبعد ما يكون عن تحقيقه حتى يقول لنفسه:

    لا تـــعرضن لذكرنا مع ذكرهم

    ليس الصحيح إذا مشى كالمقعدِ

    منصب القدوة والأسوة

    فإذا قرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحس بقرب التناول وسهولة المأخذ، وواقعية الاتباع.

    حتى لقد وقع من بعض أصحابه ما وقع فقال لهم: "أنا أخشاكم لله، وأتقاكم له، وأعلمكم بما أتقي".

    وقال: "اكلَفوا من العمل ما تطيقون".

    وقال: "إن هذا الدين يسر، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة، والقصدَ القصدَ تبلغوا".

    ولهذا كان خير ما يربى عليه السالكون مدارسة سيرته وهديه وتقليب النظر فيها وإدمان مطالعتها واستحضار معناها وسرها، وأخذها بكليتها دون اجتـزاء أو اعتساف.

    إن الله عز وتعالى لم يجعل لأحد وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنصب الشريف؛ منصب القدوة والأسوة؛ لأنه جمع هدى السابقين الذين أمر أن يقتدي بهم {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} إلى ما خصه الله تعالى وخيَّره به من صفات الكمال ونعوت الجمال، ولهذا قال سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} [الأحزاب:21].

    إن حياته صلى الله عليه وسلم وحياة خلفائه الراشدين هي المذكرة التفسيرية والترجمة العملية لنصوص الشريعة.

    ومن الخير أن تظل هذه السيرة بواقعيتها وصدقها محفوظة من تزيد الرواة، ومبالغات النقلة التي ربما حولتها إلى ملحمة أسطورية تعتمد على الخوارق والمعجزات، وبهذا يتخفف الناس من مقاربتها واتباعها ليكتفوا بقراءتها مع هزِّ الرءوس وسكب الدموع وقشعريرة البدن.

    إن الآيات التي تأتي مع الأنبياء حق، لكنها الاستثناء الذي يؤكد القاعدة، والقاعدة هي الجريان مع السنن الكونية كما هي.

    وكثيرون من المسلمين، وربما من خاصتهم يستهويهم التأسي بالأحوال العملية الظاهرة في السلوك والعبادة وغيرها، فيقتدون به صلى الله عليه وسلم في صلاته "صلوا كما رأيتموني أصلي"، وحجّه "خذوا عني مناسككم"، وسنن اللباس والدخول والخروج..

    وهذا جزء من الاتباع المشروع، بيد أنه ليس كله، ولا أهم ما فيه، فإن اتباع الهدي النبوي في المعاملة مع الله تعالى، والتجرد والإخلاص، ومراقبة النفس، وتحقيق المعاني المشروعة من الحب والخوف والرجاء أولى بالعناية وأحق بالرعاية، وإن كان ميدان التنافس في هذا ضعيفا؛ لأن الناس يتنافسون عادة فيما يكون مكسبة للحمد والثناء من الأمور الظاهرة التي يراها الناس، ولا يجدون الشيء ذاته في الأمور الخفية التي لا يطلع عليها إلا الله، وربما تحرى امرؤ صفة نبوية في عبادة أو عمل واعتنى بها وتكلف تمثلها فوق المشروع، دون أن يكلف نفسه عناء التأمل في سر هذه الصفة وحكمتها وأثرها في النفس.

    وهذه المسائل -حتى التعبدية منها- ما شرعت إلا لمنافع الناس ومصالحهم العاجلة والآجلة، وليست قيمتها في ذاتها فحسب، بل في الأثر الذي ينتج عنها فيراه صاحبه ويراه الآخرون.

    وإنه لخليق بكل مسلم أن يجعل له وردا من سيرة المصطفى عليه السلام، إن كان ناشئا فمثل (بطل الأبطال) لعزام، وإن كان شابا فمثل (الشمائل المحمدية) لابن كثير أو الترمذي، و(الفـصول) لابـن كثير، أو (مختصر السـيرة) أو (الرحيق المختوم) أو (تهذيب سيرة ابن هشام) وإن كان شيخا فمثل (سيرة ابن هشام) أو (ابن كثير)، وإن كان متضلعا بالمطولات فمثل (سبل الهدى والرشاد) وكتاب (نضرة النعيم).

    رزقنا الله حب نبيه وحسن اتباعه ظاهرا وباطنا وحشرنا في زمرته مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

    محمد سلامة
    عربى جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 4
    العمر : 33
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 07/06/2008

    رد: محمد صلى الله عليه وسلم / اشرف الميرى /اسيوط القوصيه / المنشاة الكبرى /0164582288

    مُساهمة من طرف محمد سلامة في السبت يونيو 07, 2008 1:25 pm

    بارك الله فيك اسشتاذ أشرف و جعله الله في ميزان حسناتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 18, 2018 1:11 pm