شباب حركة 6 اكتوبر

من اشرف الميرى عن حركة6 اكتوبر والجبهة الاسلامية نعلن تضمانا مع مسيرة يوم الجمعة ونتعهد بالدفاع عن المسيرة كما نتعهد بالدفاع عن جميع المؤسسات العسكرية والحكومية والشرطية وعلى جميع اعضاء حركة 6 اكتوبر والجبهة الاسلامية التواجد فى اماكن تمركزهم السابق ذكره سابقا وحماية المسيرة وجميع المؤسسات الحكومية والشرطية والعسكرية ويحق لاعضاء الحركة والجبهة الاسلامية استخدام مياه النار فى الدفاع عن هذه المنشائات والله ولى التوفيق اشرف الميرى
الجبهة الاسلامية تتعهد بقطع ايادى المرتزقة والماجورين

المواضيع الأخيرة

» مذكرة انجليزى اولى ثانوى كاملة من الوحدة الاولى للتاسعة
الإثنين أكتوبر 07, 2013 3:38 pm من طرف a1963f

» برنامج صانع الفيروسات
الثلاثاء يونيو 04, 2013 10:44 pm من طرف ahm9

» القصة المقررة من العيار الثقيل روعه قمة فى الابداع ملف وراد كامل بتحمل مباشر
الأحد أكتوبر 21, 2012 8:30 am من طرف انسس احمد جابر

» حصريآ ثيمات سونى اريكسون Sony Ericsson C902 على منتدى كل العرب
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 9:22 am من طرف منير

» للاجهزة الصينية العاب متميزة العاب c1000
الأحد سبتمبر 30, 2012 10:53 am من طرف شاهين

» برنامج PaiN RAT من أقوى برامج اختراق الاجهزة
الخميس سبتمبر 20, 2012 3:44 pm من طرف toubari

» اشرف الميرى يكتب الحبيب يهان ومرسى يرحب بوفود الصهاينه الامريكان
الإثنين سبتمبر 10, 2012 5:07 pm من طرف الناطق الرسمى

»  اشرف الميرى يكتب الحسم يا مرسى او ان ترحل فهو الحبيب صلى الله عليه وسلم
الإثنين سبتمبر 10, 2012 4:36 pm من طرف الناطق الرسمى

» اشرف الميرى يكتب المخطط الصهيو اخوانى
الأحد سبتمبر 09, 2012 3:57 pm من طرف الناطق الرسمى

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

قم بحفض و مشاطرة الرابط أشرف الميرى وLONLY_4 على موقع حفض الصفحات

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

يونيو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

اشرف الميرى









 ----جميع الحقوق محفوظة مهندس اشرف الميرى ----

    علامات القلب السليم

    شاطر
    avatar
    nesrine
    مراقب على جميع الاسلامية
    مراقب على جميع  الاسلامية

    انثى
    عدد الرسائل : 304
    العمر : 37
    نقاط : 627
    تاريخ التسجيل : 03/04/2009

    علامات القلب السليم

    مُساهمة من طرف nesrine في الأربعاء يوليو 08, 2009 8:04 am

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    قال الله تعالى :
    (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)
    [الشعراء:88 ـ89] .

    ولكن ما هي علامات القلب السليم ؟

    العلامة الأولى :

    أَنْ يرتَحِلَ عن الدُّنيا حتى ينزلَ بالآخرةِ ، ويَحِلَّ فيها ، حتى يَبْقَى كأَنَّهُ مِن أهلِها وأَبنائِها ، جاءَ إلى هذه الدَّارِ غريباً يأْخُذُ منها حاجَتَهُ ، ويعودُ إلى وطنِه كما قال عليه السلام لعبدِ اللَّهِ بنِ عُمَر:

    " كُنْ في الدُّنْيا كأَنَّكَ غريبٌ أَو عابرُ سبيلٍ ، وعُدَّ نفسَكَ مِن أهلِ القُبورِ "

    وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إنّ الدنيا قد ترحلت مدبرة ، وإنّ الآخرة قد ترحلت مقبلة ، ولكلٍّ منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإنَّ اليوم عمل ولا حساب
    وغداً حساب ، ولا عمل .
    وكلما صحَّ القلبُ مِن مرضِه ؛ تَرَحَّلَ إلى الآخرَةِ ، وقَرُبَ منها ، حتى يصيرَ مِن أهلِها
    وكلَّما مَرِضَ القلبُ واعتَلَّ ؛ آثَرَ الدُّنيا واستوطَنَها ، حتى يصيرَ مِن أَهلِها .

    العلامة الثانية :-

    أَنْ يُنِيبَ إلى اللَّهِ ويُخْبِتَ إليهِ ، فلا فلاحَ ، ولا نعيمَ ، ولا سرورَ ؛ إلاَّ برضاه وقُرْبِهِ والأُنْسِ بِهِ ، فبهِ يطمئِنُّ ، وإليهِ يسكُنُ ، وإليهِ يأْوي ، وبهِ يفرَحُ ، وعليهِ يتوكَّلُ ، وبهِ يَثِقُ ، وإِيَّاهُ يرجو ، وله يخافُ .

    فذِكْرُهُ غذاؤهُ وحياتُه ونعيمُهُ ولذَّتُهُ وسُرورُهُ ، والالتفاتُ إلى غيرِهِ والتعلُّقُ بسواهُ : داؤهُ ، والرُّجوعُ إليهِ : دواؤهُ .

    قالَ أَبو الحسينِ الورَّاقُ :
    "حياة القلبِ في ذِكرِ الحيِّ الذي لا يموتُ ، والعيشُ الهنِيُّ الحياةُ مع اللهِ تعالى لا غير ."

    العلامة الثالثة :

    أَنْ لا يَفْتُرَ عن ذِكْرِ ربِّهِ ، ولا يسأَمَ مِن خِدْمَتِه ، ولا يأْنَسَ بغيرِهِ ؛ إلاَّ بِمَنْ يَدُلُّهُ عليه
    ويُذَكِّرُهُ بهِ ، ويُذاكِرُهُ بهذا الأمرِ .

    العلامة الرابعة

    أَنَّهُ إذا فاتَهُ وِرْدُهُ وَجَدَ لفواتِه أَلماً أعظمَ مِن تأَلُّمِ الحريصِ بفواتِ مالِهِ وفَقْدِهِ ؛ كمن يحزن على فوت الجماعة ، ويعلم أنّه لوْ تُقُبِّلتْ منه صلاته منْفرداً ، فإنّه قدْ فاته سبعة وعشرون ضعفاً .

    ولو أنّ رجلاً يعاني البيع والشراء تفوته صفقة واحدة في بلده من غير سفر ولا مشقة قيمتها سبعة وعشرون ديناراً ؛ لأكل يديه ندماً وأسفاً ، فكيف وكلّ ضعفٍ مما تضاعف به صلاة الجماعة خيرٌ من ألف ، وألف ألف ، وما شاء الله تعالى ؟!

    فإذا فوَّت العبد عليه هذا الربح قطْعاً ، وهو بارد القلب ، فارغ من هذه المصيبة ، فهذا من ضعف الإيمان .

    العلامة الخامسة

    أَنَّهُ يشتاقُ إلى طاعة ربه ؛ كما يشتاقُ الجائعُ إلى الطَّعامِ والشرابِ .

    العلامة السادسة :

    أَنَّهُ إذا دَخلَ في الصّلاةِ ذَهَبَ عنهُ همُّهُ وغَمُّهُ بالدُّنيا ، واشتدَّ عليهِ خروجُهُ منها
    ووجَدَ فيها راحتَهُ ونعيمَهُ ، وقُرَّةَ عينِه وسُرورَ قلبِهِ
    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال:
    " يا بلال أرحْنا بالصلاة " ولمْ يقلْ : أرحنا منها كما يقول المبْطلون الغافلون .
    وقال صلى الله عليه وسلم: "جعلت قرة عيني في الصلاة " .

    فصاحب القلب السليم راحته وقرّة عينه في الصلاة ، والغافل المعرض ليس له نصيب من ذلك ؛ بل الصلاة كبيرة شاقة عليه ، إذا قام فكأنّه على الجمر حتّى يتخلص من واجب الصلاة ، وعجّلها وأسْرعها ، فهو ليس له قرّة عين فيها ، ولا لقلبه راحة بها ، فهي كبيرة على هذا ، وقرّة عين وراحة لذلك .

    العلامة السابعة :

    أَنْ يكونَ هَمُّهُ واحداً ، وأَنْ يكونَ في اللّهِ تعالى . فهمّه طاعة ربه ، ورضا ربه ، وعفو ربه
    ومغفرة ورحمة ربه

    "وَعَجِلتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى" [طه: 84 ].

    العلامة الثامنة :

    أَنْ يكونَ أَشَحَّ بوَقْتِهِ أَنْ يذهَبَ ضائِعاً مِن أشدِّ النّاسٍ شُحّاً بمالِهِ ؛ لأنَّه يرى عزّةَ وقتهِ وخطره وشرفه ، وأنّه رأس مال سعادته فيبخل به أنْ يضيعه فيما لا يقربه إلى ربّه ؛ فإنّ في إضاعته الخسران والحسرة والنّدامة ، وفي حفظه وعمارته الربح والسعادة . فيشح بأنفاسه أنْ يضيعها فيما لا ينفعه يوم معاده .

    العلامة التاسعة :

    أَنْ يكونَ اهتمامُهُ بتصحيح العملِ أَعظمَ منهُ بالعملِ ، فيحْرِصُ على الإِخلاص فيهِ والنَّصيحةِ والمُتابعةِ والإحسانِ ، ويشهَدُ مَعَ ذلك منَّةَ اللَّهِ عليهِ وتقصيرَهُ في حقِّ اللّهِ .
    فهذه ستُّ مشاهدَ لا يشهَدُها إلا القلبُ الحيُّ السليمُ .


    العلامة العاشرة:

    أنْ يكون سالماً من محبة ما يكرهه الله ، فدخل في ذلك سلامته من الشرك الجلي والخفي ، ومن الأهواء والبدع ، ومن الفسوق والمعاصي ـ كبائرها وصغائرها ـ الظاهرة والباطنة ، كالرياء ، والعجب ، والغلّ ، والغش ، والحقد ، والحسد ، وغير ذلك

    عنْ عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قيل : لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    " أيّ النّاس أفْضلُ؟ قال: كلُّ مخْمومِ القلب ، صدوقِ اللسانِ" .قالوا: صدوق اللسان نعرفه
    فما مخمومُ القلب ؟ قال : هو التّقيّ النّقيّ لا إثْم فيه ، ولا بغي ولا غلّ ولا حسدْ "

    العلامة الحادية عشر:

    اتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم . عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
    أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي :
    "يا أبا أمامة! إنّ من المؤمنين من يلين لي قلبه "

    ومعنى (يلين لي قلبه ) أي يسكن ويميل إليّ بالمودّة والمحبّة. والله أعلم .

    وليس ذلك إلا بإخلاص الاتباع له صلى الله عليه وسلم دون سواه من البشر ، لأن الله تعالى جعل ذلك وحده دليلاً على حبه عزوجل ، فقال قلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْببكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ).

    أفلم يأن للذين يزعمون حبه صلى الله عليه وسلم في أحاديثهم وأناشيدهم
    أن يرجعوا إلى التمسك بهذا الحب الصادق الموصل إلى حب الله تعالى


    العلامة الثانية عشر :

    الوجل عندْ ذكر الرحمن . والوجل خوف مقْرونٌ بهيبةٍ ومحبّةٍ .

    قال سبحانه وتعالى : " وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجلَتْ قُلُوبُهُمْ "
    [الحج:34-35].

    وقال سبحانه وتعالى : " إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ " [ الأنفال:2] .

    وقال عزوجل : " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة"
    [المؤمنون:60 ].

    وعن أبي عنبة الخولاني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    "إنّ لله آنية في الأرض وآنية ربّكمْ قلوب عباده الصالحين وأحبُّها إليه ألينها وأرقُّها "

    والمعنى أنّها ذات خشية واستكانة سريعة الاستجابة والتأثر بقوارع التذكير سالمة من الشدّة والقسْوة.

    عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية :
    (وَالذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)[ المؤمنون : 60 ]
    قالت : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون " ؟ قال : لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون أن لا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ؟

    ومن تأمَّل أحْوال الصحابة رضي الله عنهمْ وجدهمْ في غاية العملِ مع غايةِ الخوفِ ، ويعدُّون أنفسهم من المقصِّرين المفرِّطين المذْنبين ، ونحن مع إساءتنا نعدُّ انفسنا من المحسنين.

    وبالجملة ؛ فالقلبُ الصَّحيحُ : هو الذي همُّهُ كلُّهُ في اللَّهِ ، وحُبُّهُ كلُّهُ لهُ ، وقصدُهُ لهُ ، وبَدنُهُ لهُ ، وأَعمالُه لهُ ، ونومُهُ لهُ ، ويقظتُهُ لهُ ، وحديثُهُ والحديث عنهُ أشْهى إِليهِ مِن كُلِّ حَدِيثٍ ، وأَفكارُهُ تحوم على مراضيه ومحابِّه . فكلُّه بالله ، وكلُّه لله ، وكلُّه مع الله ، وسيرهُ دائماً إلى الله ، فهو مع الله مجرَّدٌ عن خلقهِ ، ومع خلقهِ مجرَّدٌ عن نفسه ... والله المستعان .

    أحــ الهدوء ــب
    دعائكم لي يفرحني كثيراً
    منقول
    avatar
    معتز الشريف
    مشرف على اقسام الكمبيوتر والانترنت
    مشرف  على اقسام الكمبيوتر والانترنت

    ذكر
    عدد الرسائل : 764
    العمر : 40
    نقاط : 1207
    تاريخ التسجيل : 10/02/2009

    رد: علامات القلب السليم

    مُساهمة من طرف معتز الشريف في الأربعاء يوليو 08, 2009 11:10 am

    شكرا على موضيعك الجميل دة
    avatar
    الناطق الرسمى

    مدير عام مدير عام

    ذكر
    عدد الرسائل : 1350
    العمر : 38
    نقاط : 2203
    تاريخ التسجيل : 25/05/2008

    رد: علامات القلب السليم

    مُساهمة من طرف الناطق الرسمى في الإثنين أغسطس 24, 2009 1:58 pm

    بيبض الله وجهك نسرين يوم تسود الوجوه



    سأقول رأيي بكل صدق وصراحة وربما أغضب وأقسوا على خصومي في بعض ردودي لكن لم ولن أكفر أحدا من المسلمين[img]http://amin1982.files.wordpress.com/2008/05/pemuda-islam.jpg

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 9:53 am